يا مساء الورد…
مساء لا تشوبه رائحة الدراسة… فقد كللت ومللت من الدراسة …. حتى عيل صبري…
مئات الصفحات البيضاء الموسومة بالحبر الأسود تمر على العين حتى أصبحت القراءة أمرا مملاً….
أحمل كل يوم 30 بحثا مطبوعا لقراءتها في الجامعة…. بعد 6 ساعات من القراءة أقف وأتمنى أن لو كنت في مكان آخر….
هناك بعيدا جدا………. حيث الهدوء والسكينة…. في (رأس) ذلك (الطعس) (=ما ارتفع من الارض اذا كانت رملية)……
آه… متى يخترعون آلة الزمن…. لنتجاوز الحاضر الى الامام قليلا………
لكل مجتهد نصيب عزيزي أباعبدالرحمن,,,
وأنت إنسان عظيم ومحبوب ,,,أشهد الله على حبي لك..