في ليلة هادئة،،، بعد عمل ليل شاق في المعمل،،، عدت الى البيت وتمددت على فراشي مطرقا…. اقلب الافكار في يومي الذي انقضى… وفي ما سيأتي من أيام…. غفوت وعادني ما يشبه الاحلام في إطراقي… رأيت غاليتي جالسة في ساحة فسيحة في أقصاها قصر شامخ… جلست بجوارها أكفكف عبراتي… ممسكا بزمام نفسي لألا أجهش بالبكاء… كنت أقول لنفسي لا اريدها أن تراني حزينا على فراقها… لم أتكلم ولم تتكلم بل كانت الافكار تجول في خاطري… كيف هي الان أمامي وقد رحلت قبل أيام… كنت أعلم في الحلم انها قد رحلت ولكني لم ارد ان قول لها ذلك خوفا ان اجرح مشاعرها…. كانت في عنفوان صحتها… جالسة كما عهدتها بهدوئها وسكينتها…. آآآه … رحمة الله عليك يا أمي…. أسأل الله أن يغفر لها ولنا وان يجعل قبرها روضة من رياض الجنة……
أحسن الله عزاءك أباعبدالرحمن,,,
وجعل مستقروالدتك أعلى عليين في جنات النعيم,,,آمين
جزاك الله خير بو عبدالله…
يشرفني مرورك هنا….